ضامن بن شدقم الحسيني المدني
191
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
طائفة آل شهاب الدين الحسين بن أبي هاشم بن أبي احمد داود بن محمد بن حسن بن المهنا الأعرج ، والشجرية بالاطلاق الأخص وهم آل حسين بن علي بن حسن بن جعفر الخواري بن أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام ، وقد دخل في زمن المولف من هذين الطائفتين جماعة لاحظ لهم في النسب طمعا في الصدقات ، ثم قال طاب ثراه : فينبغي التفحص عن حقيقة حالهم وكلامه صريح مطلق الاختلاط وليس بصريح في الاختلاط الرافع للتمييز ، بل اضافته للاختلاط إلى زمانه وامره بالتفحص عن حالهم يشعر بانّ الاختلاط حادث ، والتمييز عنده ممكن ، وكيف كان فقدمنا القول فيما لو تعذر التمييز وامسى النقباء لأنّهم أولاد الأمة ، فالتردد فيهم بحاله ما لم يثبت أنسابهم إلى بدر بالبينة الشرعية والتواتر الشرعي ، فانّ الشك حاصل في كونهم نسب بدر بخلاف الأولين . قال حسن المؤلف طاب ثراه : وامسى رضا البدور يدخلونهم معهم في الصدقات العثمانية ، فأدخلوا آثاره واخرجوا أخرى زاعمين ان امّهم أمة لجدهم بدر فأولدها ، وأكثر بني حسين ينكرون وينفونهم عن الشرف ، والذي بلغني ان اقرار البدر لهم ليس اقرارا حقيقيا صادرا عن التصديق القلبي الجازم عليه ، بل الظاهر باعرافهم بهم للتقوية بهم على أعدائهم للخصومة ، فلو كان الأول يصاهرونهم وبالحق هم . وثانيا ان صدور هذا الاقرار من البعض دون الآخرين فبطل اقرار المقرّبه بوجود ورثته المعهودة ، وبها يثبت الاقرار في المالية من حصة المقرّ للمقربه كما ذكره علماؤنا رضوان اللّه عليهم عن الصادق عليه السّلام في النسب . [ الفن الرابع ] « 1 » : عقب أبي الحسن طاهر بن [ أبي ] الحسين يحيى النسابة : قال جدي : قال أحمد بن المفضل بن أبي كثير ذكر كتاب توثيق الإيمان ، قال النعمان : كان أبو الحسن طاهر عالما عاملا فاضلا كاملا حاويا جامعا ورعا زاهدا صالحا عابدا تقيا نقيا ميمونا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، عالي الهمة ، بحيث ان بني اخوته يعرف كل منهم ابن أخي طاهر ، واحدهم ممدوح المتنبي وهو طاهر بن الحسن بن طاهر بن . . . . « 2 » ، وكان أبو الحسن طاهر بن يحيى النسابة ، كان بينه
--> ( 1 ) . في ب : ( الفرع . . . . ) وما أثبتنا حسب السياق . ( 2 ) . بياض في ب . وذكر المؤلف لسلسلة نسبه هنا اى : ( طاهر بن الحسن بن طاهر بن . . . ) تختلف عما أوردها قبل قليل ، حيث